الأسئلة الشائعة المساعدة الذاتية فيسبوك تويتر واتس اب
  • نفذ حديثًا قانون رقم (16) لسنة 2026 بتعديل قانون العقوبات الصادر بالمرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1976 
  • نفذ حديثًا  قانون رقم (17) لسنة 2026 بتعديل قانون مؤسسة الإصلاح والتأهيل الصادر بالقانون رقم (18) لسنة 2014
  • صدر حديثًا  قرار المجلس الأعلى للصحة رقم (28) لسنة 2026 بشأن ضوابط ابتعاث الأطباء العاملين بالمؤسسات الصحية الحكومية لبرنامجي الطبيب المقيم والزمالة الطبية في التخصصات الدقيقة

نفذ حديثًا قانون رقم (16) لسنة 2026 بتعديل قانون العقوبات الصادر بالمرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1976 

 تحيي شبكة المحامين العرب عملاءها وتفيدهم بأنه في يوم الجمعة 15 مايو 2026م أصبح القانون رقم (16) لسن...اقرأ المزيد

نفذ حديثًا  قانون رقم (17) لسنة 2026 بتعديل قانون مؤسسة الإصلاح والتأهيل الصادر بالقانون رقم (18) لسنة 2014

تحيي شبكة المحامين العرب عملاءها وتفيدهم بأنه في يوم الجمعة 15 مايو 2026م أصبح القانون رقم (17) لسنة...اقرأ المزيد

صدر حديثًا  قرار المجلس الأعلى للصحة رقم (28) لسنة 2026 بشأن ضوابط ابتعاث الأطباء العاملين بالمؤسسات الصحية الحكومية لبرنامجي الطبيب المقيم والزمالة الطبية في التخصصات الدقيقة

 تحيي شبكة المحامين العرب عملاءها وتفيدهم بأنه صدر حديثًا قرار المجلس الأعلى للصحة رقم (28) لسنة 202...اقرأ المزيد

صيغة الجوال غير صحيحة
أو يمكنك تسجيل الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور
هذا البيان إلزامي هذا البيان إلزامي لا تقل عن 5 أحرف بلا مسافات أو رموز هل نسيت كلمة المرور؟ هل انت عميل جديــد ؟

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • محرك البحث
  • باحث التعاميم
  • اشترك معنا
  • موسوعة البحرين الإنجليزية
  • عن شبكة المحامين العرب
  • خدمة الأسانيد
  • الجريدة الرسمية
  • اتصل بنا

  • تشريعات سارية
  • تشريعات سارية جزئياً
  • تشريعات مؤجلة النفاذ
  • تشريعات صدرت ولم تنشر بعد بالجريدة الرسمية
  • تشريعات صدرت ولم يُستدل على نشرها
  • تشريعات موقوفة
  • تشريعات ملغاة

  • موسوعة التشريعات
  • موسوعة الأحكــام
  • موسوعة المعاهدات
  • الملـف الصحفـي
  • الإثراء القانونى
  • البحث
  • البحث
  • البحث
  • البحث
  • البحث
البحث المتقدم كلمة البحث لا يمكن تركها خالية



موقع معروف

  • صفحتنا على معروف
الملف الصحفي » الأخبار تاريخياً » أخبار يوم 13/04/2014 » «الإطار القانوني» الدفة التي تحمي حقوقنا من الغرق  » 

صحيفة الوطن - العدد 3048 الأحد 13 أبريل 2014

التنمية السياسية
«الإطار القانوني» الدفة التي تحمي حقوقنا من الغرق

تتردد عبارة «الإطار القانوني» في العملية الانتخابية بكثرة، وقد تصبح مصاحبة للانتخابات بشدة خصوصاً في الأيام المقبلة، وقد يحتار بعض الناخبين في فهم ماهية الإطار القانوني ودوره في الانتخابات، لذا يعرف المتخصصون «الإطار القانوني» بكونه مجموعة الأنظمة القانونية المتعلقة بحقوق الانتخاب التي يستخدمها المواطنون لانتخاب ممثليهم، وقد يشتمل أيضاً على اللوائح الانتخابية التي تخول المواطنين استخدام السلطات العامة بشكل مباشر من خلال استخدام الوسائل القانونية لتحقيق الأغراض التشريعية، وتحديد السياسات العامة.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه «الإطار القانوني» أنه مجموعة من القواعد الدستورية، والتشريعية، والتنظيمية، والقضائية، والإدارية، فهو يعد أيضاً وسيلة إجرائية تهدف لتعزيز الديمقراطية التمثيلية المباشرة أو غير المباشرة.
والمتمعن، ولو من بعيد، في قانون مباشرة الحقوق السياسية في مملكة البحرين، سيجد أن دستور المملكة قد أكد في المادة رقم (1) على حق المواطنين رجالاً ونساءً في المشاركة في الشؤون العامة والتمتع بالحقوق السياسية بما في ذلك حقا الانتخاب والترشيح، وذلك وفقاً للدستور وللشروط والأوضاع التي يبينها القانون، حيث أكد أنه لا يجوز أن يحرم أحد من حق الانتخاب والترشح إلا وفقاً للقانون.
كما إن من أهم المبادئ التي نص عليها ميثاق العمل الوطني هو أن الشعب مصدر السلطات جميعاً، وله الحق في المشاركة في الشؤون العامة، وللناخب حق في الاختيار سواءً كان هذا الاختيار يتم من خلال وسيط بين الشخص الذي يتم اختياره وبين الناخب، أو قيام الناخب وحده باختيار ذلك الشخص مباشرة، ليكون ممثلاً له في البرلمان.
ولم يوقف القانون حرية الناخب في الاختيار عند هذا الحد فقط، بل تضمنت هذه الحرية أيضاً حق الناخب في اختيار الدائرة الانتخابية، وفي الاطلاع على جداول الناخبين، ومعرفة كيفية إعداد هذه الجداول، متطرقاً إلى نماذج الطعن في جدول الناخبين والمحكمة المختصة بذلك، والاطلاع أيضاً على عمل لجنة الإشراف على سلامة الاستفتاء والانتخاب، والتحقق من توفر الضوابط التي يجب أن تحكمها ومنها الالتزام بأحكام الدستور والقانون، واحترام حرية الرأي والفكر لدي الغير.
وهنا تكمن أهمية السرية في الاختيار التي تعد أساس حرية الانتخاب، إذ إن القانون يعتبر الناخب الذي فقد سرية انتخابه فاقداً لحريته أيضاً إلا في حالات استثنائية، حددها القانون كأن يكون الناخب لا يجيد القراءة أو الكتابة، أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يستطيع الاختيار شفاهة أمام رئيس اللجنة وبحضور أحد عضويها، إذ إن من شروط الانتخاب كمال الأهلية للناخب التي تسمح له بالانتخاب، والأهلية تتضمن أهلية الوجوب وهي صلاحية الشخص لاكتساب الحقوق والتحمل بالالتزامات، وأهلية الأداء وهي صلاحية الشخص للتعبير عن إرادته تعبيراً تترتب عليه آثار قانونية.
إذاً، فالإطار القانوني للعملية الانتخابية يعد أحد الأطر الهامة التي لا تكتمل العملية الانتخابية إلا بوجودها، كما يعد أهم الوسائل الإجرائية التي تحمي حقوق الناخبين خلال العملية الانتخابية، وتمنحهم فرصة ممارسة حقوقهم الانتخابية دون ضغط من قبل المترشحين، كما يمنح الإطار القانوني للعملية الانتخابية الناخب حق التأكد من السير القانوني للعملية الانتخابية، وعدم تلاعب المترشحين من أجل الحصول على المزيد من الأصوات للفوز في الانتخابات.
إذاً، نستطيع أن نطلق على الإطار القانوني للعملية الانتخابية «البوصلة» التي توجه الانتخابات التوجيه الصائب، كما يعد أيضاً «الدفة» التي تحافظ على اتزان العملية الانتخابية، وتحمي الناخبين من اختيار مترشحين يعملون على إغراق سفينة حقوق الشعب!

الدستور وفقا لأخر تعديل - دستور مملكة البحرين 

المرسوم بقانون وفقا لآخر تعديل - مرسوم بقانون رقم (14) لسنة 2002 بشأن مباشرة الحقوق السياسية

أسبوع الثقافة الانتخابية يلقي الضوء على قانون مباشرة الحقوق السياسية
 

  • الرئيسية
  • اشترك معنا
  • موسوعة البحرين الإنجليزية
  • محرك البحث
  • باحث التعاميم
  • عن شبكة المحامين العرب
  • خدمة الأسانيد
  • الجريدة الرسمية
  • اتصل بنا

  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • دليل المحامين العرب
  • منتدى المحامين العرب
  • محامون لخدمتكم
جميع الحقوق محفوظة © 2026 - شبكة المحامين العرب

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

الأسم:

البريد :

أضف طلبك