جريدة الايام العدد 10468
الأربعاء 6 ديسمبر 2017 الموافق 18 ربيع الأول 1439
الدرابيع: العنف ضد المرأة بات وباءً يستدعي مكافحته
أكد مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام لبلدان الخليج
العربية سمير إمطير الدرابيع أن العنف ضد المرأة والفتيات من القضايا الضرورية التي
تتطلب تضافر الجهود لمكافحته في الوقت الحاضر، بوصفه وباءً عالمياً.
جاء ذلك في ثاني محاضرات الأسبوع القانوني الذي ينظمه مكتب ضمان الجودة والاعتماد
الأكاديمي في كلية الحقوق بجامعة البحرين.
وقدَّم للمحاضرة التي أقيمت أمس الأول (الاثنين) عضو هيئة التدريس في كلية الحقوق
بالجامعة الدكتور غالب محمد البلوشي، وأدار هو نفسه الحوار الذي جرى في ختامها،
بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور صبري حمد خاطر.
وكان العالم احتفل في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر الماضي باليوم العالمي
لـ«القضاء على العنف ضد المرأة».
وقالت مديرة مكتب ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في كلية الحقوق بالجامعة
الدكتورة نورة محمد الشملان، بمناسبة الحملة العالمية: «اتحدوا لإنهاء العنف ضد
المرأة، لقد أردنا تسليط الضوء على قضية العنف والتمييز ضد المرأة قانونياً وعملياً،
وبيان استمرار نهج اللامساواة بين الجنسين في الكثير من البلدان»، مشيرةً إلى أن «هذا
التمييز والعنف ينعكسان سلباً ويعوقان التقدم في العديد من المجالات، مثل: القضاء
على الفقر، ومكافحة فيروس نقص المناعة (الإيدز)، وتحقيق السلام والأمن».
ورحبت د. الشملان بالمحاضر مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام لبلدان دول مجلس
التعاون الخليجي سمير الدرابيع الذي تحدث عن العنف ضد المرأة وأشكاله والجهود
الأممية لمكافحته.
وأوضح الدرابيع أن أكثر من 70% من النساء عانين من إحدى صور العنف في حياتهن.

مرسوم
بقانون رقم (5) لسنة 2002 بالموافقة على الانضمام إلى اتفاقية القضاء على جميع
أشكال التمييز ضد المرأة
قرار وزارة
التنمية الاجتماعية رقم (21) لسنة 2011 بشأن تعديل النظام الأساسي للجمعية
البحرينية لتنمية المرأة
البحرين الأفضل من حيث التعامل مع قضايا العنف ضد المرأة