جريدة أخبار الخليج العدد
: ١٤٦٤٩ - الأربعاء ٠٢ مايو ٢٠١٨ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٣٩هـ
الصحافة البحرينية تملك سجلا حافلا بالمنجزات المشرفة
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل
خليفة رئيس الوزراء عن فخره واعتزازه لما للصحافة البحرينية من سجل حافل بالمنجزات
المشرفة، مشيدا بجهود الصحافة ودورها كمنبر يسهم في تنوير الرأي العام وصقل وعي
الشعوب.. مؤكدا سموه أن الصحافة الملتزمة بأخلاقيات العمل الصحفي كانت وستظل رائدة
في قيادة المجتمعات وتوجيهها إلى الطريق الأنسب الذي يسهم في صناعة المستقبل.. جاء
ذلك في رسالة بعث بها سموه إلى العالم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي
يوافق غدا (الخميس).
وبهذه المناسبة حيَّا سموه رجال الصحافة والإعلام على ما يبذلونه من جهود لإعلاء
قيم ومبادئ الرسالة النبيلة للصحافة.. مشيدا بالدور الريادي الذي يلعبه الصحفيون
وكتّاب الأعمدة، وما يشكله من محور فاعل في تبصير المجتمع والدفاع عن مصالحه
وقضاياه، مؤكدا سموه أن الصحافة البحرينية قد نجحت بفضل دعم ورعاية جلالة الملك في
أن تعلو في مراتب الحرية والانفتاح القائم على دعائم قوية.
وشدد سموه على أن البحرين مستمرة في تعزيز وتطوير البيئة القانونية والتشريعية التي
توفر المناخ الملائم للصحافة لكي تواصل أداء رسالتها التنويرية في أجواء الحرية
والانفتاح.. مؤكدا أن تطور الصحافة يعد علامة بارزة على تقدم المجتمع وانفتاحه، وما
يتمتع به من حرية وتعددية.
رئيس الوزراء.. في رسالة إلى العالم.. بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة:
نجحت الصحافة البحرينية بفضل دعم ورعاية الملك
علت في مراتب الحرية والانفتاح القائم على دعائم كفلها الدستور والقانون
الدور التنموي لوسائل الإعلام والصحافة لا يقل أهمية عن رسالتها النهضوية
والتنويرية
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، بجهود
الصحافة ودورها كمنبر يسهم في تنوير الرأي العام وصقل وعي الشعوب ودعم جهودها على
دروب التنمية.
وأكد سموه أن الكلمة الواعية والمسؤولة ذات أثر كبير في ترسيخ دعائم التحضر
والاستقرار وتعزيز ثقافة البناء في أي مجتمع، كما أن النهوض بمستويات الفكر
والثقافة يعد ركنا أساسيًا في بناء الإنسان.
وقال سموه: «إن الصحافة الملتزمة بأخلاقيات العمل الصحفي كانت وستظل رائدة في قيادة
المجتمعات وتوجيهها إلى الطريق الأنسب الذي يسهم في صناعة المستقبل».
ودعا سموه الصحافة ووسائل الاعلام إلى القيام بدور أكثر تأثيرا في إنجاح خطط الدول
على صعيد التنمية المستدامة، وذلك من خلال المشاركة الايجابية في ربط الشعوب بقضايا
التنمية وتحفيزهم على المشاركة فيها.
وقال صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء في رسالة وجهها إلى العالم بمناسبة اليوم
العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف يوم غد الخميس ويقام هذا العام تحت شعار: «توازن
القوى: الإعلام والعدالة وسيادة القانون»، إن الدور التنموي لوسائل الاعلام
والصحافة لا يقل أهمية عن رسالتها النبيلة في النهضة والتنوير متى ما كانت وسائل
الاعلام هادفة ومتجردة من أي اعتبارات أخرى غير المصلحة الوطنية.
وأشار سموه إلى أن التاريخ يحفل بمواقف إيجابية تشهد على دور الصحافة في قيادة
مسارات التغيير وصناعة الأمل والنهوض بالعديد من المجتمعات، واسهاماتها في توجيه
الرأي العام نحو ما يعزز من مكانة الأوطان ويحقق تطلعات الشعوب في النماء والتقدم.
وأكد سموه أن خطط الدول الانمائية تحتاج إلى أن يواكبها صحافة على قدر كبير من
الإدراك بأهمية دورها في نشر أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة
والتزمت الدول بتحقيقها.
وقال سموه: «إن للصحافة على مدى التاريخ أثرا في حياة الشعوب ومستقبلها، وتطور
الصحافة يعد علامة بارزة على تقدم المجتمع وانفتاحه وما يتمتع به من حرية وتعددية،
ولذا فإن على الصحافة أن تكافح من أجل أن تبقى الوسيلة الأكثر فاعلية في حماية
المجتمعات من أي أفكار هدامة».
وأشاد سموه بالمستوى الذي وصلت إليه صحافة البحرين وما حققته من تقدم على أيدي
أجيال متعاقبة ورواد انطلقوا بها إلى آفاق من التميز المهني القائم على المصداقية.
وأكد سموه أن الصحافة في مملكة البحرين نجحت بفضل دعم ورعاية حضرة صاحب الجلالة
الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد، في أن تعلو في مراتب الحرية والانفتاح
القائم على دعائم قوية كفلها الدستور والقانون، وهو ما جعلها تنال التقدير والتكريم
إقليميا وعالميا.
وقال سموه: إننا نفخر ونعتز بما للصحافة البحرينية من سجل حافل بالمنجزات المشرفة،
والتي جاءت نتاج عطاءات رواد العمل الصحفي من أصحاب القلم والرأي الذين أسسوا
لصحافة مستنيرة تعبر بصدق ومسؤولية عن نبض المجتمع».
وشدد سموه على أن مملكة البحرين مستمرة في تعزيز وتطوير البيئة القانونية
والتشريعية التي توفر المناخ الملائم للصحافة لكي تواصل أداء رسالتها التنويرية في
أجواء الحرية والانفتاح.
وأشار سموه إلى أهمية مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في التذكير بالقيم
المُثلى لمهنة الصحافة ودورها في قيادة الامم نحو التنمية من خلال الكلمة المسؤولة
والطرح المستنير والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثر الفرقة أو الانقسام داخل
المجتمع الواحد.
ونوه سموه إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة يلقي مزيدًا من المسؤولية على عاتق
الصحافة حتى تحافظ على قيمها المهنية الرصينة وأن تظل منبرا لتنمية الوعي والاسهام
بشكل إيجابي في بناء أوطانها وتعميرها.
وحيا سموه رجال الصحافة والاعلام على ما يبذلونه من جهود لإعلاء قيم ومبادئ الرسالة
النبيلة للصحافة كأداة للاستنارة وما تفرضه هذه القيم من التزام أخلاقي بأمانة
الكلمة.
وأشاد سموه بالدور الريادي الذي يلعبه الصحفيون وكتاب الأعمدة، وما يشكلونه من محور
فاعل في تبصير المجتمع والدفاع عن مصالحه وقضاياه.
وأثنى سموه على ما تقوم به جمعية الصحفيين البحرينية من دور محوري في الارتقاء
بواقع الصحافة في مملكة البحرين وتنمية قدرات المنتمين اليها وإعداد كوادر صحفية
شابة قادرة على مواصلة مسيرة رواد العمل الصحفي.
ونوه سموه باتحاد الصحافة الخليجية كإطار جامع للصحف في دول مجلس التعاون لدول
الخليج العربية ودوره المهم في تطوير منظومة العمل الصحفي الخليجي وربطها بما تشهده
دول المنطقة من نهضة في شتى المجالات.
في الختام، أشاد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بالجهود التي تقوم بها منظمة
«اليونسكو» في سبيل تعزيز الجماعي الذي يهدف إلى تحقيق التقارب بين الثقافات
والحضارات الانسانية، متمنيا سموه للمنظمة الدولية والقائمين عليها استمرار النجاح
والتوفيق في تحقيق تطلعاتهم لخدمة الانسانية.

مرسوم بقانون رقم (47) لسنة 2002 بشأن تنظيم الصحافة
والطباعة والنشر
إعلان بشأن الصحافة
تأجيل قانون الصحافة لإخضاعه لمزيد من الدراسة