جريدة أخبار الخليج العدد
: ١٤٨٥٦ - الأحد ٢٥ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤٠هـ
البحرين تفوز وإرادة البحرينيين تُسقط محاولات المغرضين
وزير العدل يعلن: النسبة الأولية للتصويت بلغت 67%
فازت البحرين، وانتصرت إرادة البحرينيين على
المحاولات المغرضة بعد نجاح العملية الانتخابية بصورة لافتة.
وأعلن وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن النسبة
الأولية للتصويت في الانتخابات بلغت 67% وهي أعلى من نسبة مشاركة عام 2014 والتي
كانت 53%.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد في المركز الإعلامي بعد انتهاء التصويت وإغلاق
مراكز الاقتراع: «إن زيادة الإقبال على التصويت في هذه الدورة الانتخابية، يبني على
نجاح انتخابات عام 2014، الأمر الذي يظهر ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، ويؤكد
دورهم الكبير في المسيرة التنموية الشاملة تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد
بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وبما يعكس وجهات النظر المتنوعة في المجتمع
البحريني».
وأضاف: «إن التزام الناخبين بممارسة حقهم الدستوري في الاقتراع، يعد مؤشرا واضحا
على دعمهم للمسيرة الديمقراطية، ورفضهم لمحاولات خارجية سعت لإخراج العملية
الانتخابية عن مسارها».
وقال: شهدت جميع اللجان اقبال شعب البحرين على التصويت والمشاركة، والصورة تتحدث عن
نفسها، وجرت العملية الانتخابية بكل سلاسة، لافتا إلى أن اليوم الانتخابي عكس صورة
بحرينية حقيقية للمشاركة من قبل المواطنين، الذين يقررون مستقبلهم خلال السنوات
الأربع القادمة، ومن يمثلهم خلال هذه الفترة.
وأضاف وزير العدل أن عمليات الفرز جرت بحضور جميع من لهم شأن في الانتخابات سواء
كانوا مرشحين أو وكلاءهم أو إعلاما أو مراقبين، مشيدا بتغطية الإعلام للانتخابات
البحرينية، كما نوه بدور فرق المراقبة.
وأشار إلى أن نسبة التصويت هذه من شعب البحرين الذين لهم حق التصويت، هم من قرروا
الذهاب إلى صناديق الاقتراع بأنفسهم، وهم الذين قالوا إن علينا واجبا تجاه وطننا،
ولم يقل لهم أحد ذلك، وهم من أنجحوا عملية التصويت حتى الآن، لافتا إلى أن اللجنة
العليا لسلامة الانتخابات قامت بدورها في حماية العملية الانتخابية حتى تجري بكل
شفافية.
وأكد وزير العدل أنه يهدي النجاح الذي تحقق إلى شعب البحرين، مشيرًا إلى أن هذا
أكبر عدد يشارك في الانتخابات، وبهذه المناسبة رفع الوزير أسمى آيات التهاني
والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد
المفدى، قائد المشروع الإصلاحي الذي تعامل الشعب البحريني مع هذا المشروع، كما رفع
التهاني إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب
السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد.
وأشاد وزير العدل بجهود القضاة رؤساء اللجان الانتخابية، وكذلك الموظفون والمساعدون
وأعضاء اللجنة التنفيذية للانتخابات.
وشدد على أن خيارات المواطنين في هذه الفترة أمر في غاية الأهمية حيث إنها ستحدد
طبيعة التعامل ليس فقط السياسي ولكن في الأمور الاقتصادية لهذا البلد، مؤكدا أن
وجود توافق بين الجميع على المضي قدما في الإصلاح أمر مهم، وهذا ما عكسته نتيجة هذه
الانتخابات.
وأعرب وزير العدل رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن تقديره لجهود وزارة الداخلية
وكافة منتسبيها الذين عملوا على مدار الساعة لتأمين العملية الانتخابية بالكامل من
دون تدخل فيها.
وبشأن الرسالة المزورة التي تم إرسالها صباح أمس إلى بعض الناخبين، قال الوزير إنه
بالفعل تم رصد 41 ألف رسالة تم إرسالها إلى العديد من الأشخاص وتم التواصل مع
اللجنة العليا واللجان الإشرافية، لافتا إلى أن المواطنين كانوا على درجة عالية من
الوعي ولم ينساقوا وراء هذه الرسائل، مؤكدا أن البيئة منفتحة في البحرين ولن تؤثر
مثل هذه الرسائل في المواطنين البحرينيين، واصفا إياها بالمحاولة الفاشلة.
أما حول اتهام إيران بالضلوع في ذلك، أوضح وزير العدل أن الجهات المعنية هي التي
تستطيع الرد عليها، مشددا على أنه لم يسمع من قبل عن مقاطعة للانتخابات، ومن قال
بهذا فلم يتجاوز ذلك أذناه، وأعتقد أن نسبة التصويت تؤكد أن شعب البحرين شارك في
الانتخابات.
وحول ما تم رصده من محاولة لدولة خليجية للتدخل في العملية الانتخابية وما إذا تم
رصد تجاوزات، أكد أن هذه قضية منظورة أمام القضاء ولا يجوز التعليق عليها، موضحًا
أن محاولات التدخل موجودة ومرصودة وموثقة.
وأشار وزير العدل إلى أن العملية الانتخابية في المملكة هو شأن وطني وسيادي يحدده
البحرينيون أنفسهم، وهم كانوا على درجة من الوعي والوطنية في التعامل مع هذا الأمر،
لافتا إلى أنه لم يكن هناك تجاوزات في العملية الانتخابية ولكن هناك ملاحظات تم
التعامل معها في وقتها.
وأكد أن التجربة الانتخابية في البحرين منذ 2002 حتى الآن اعتمدت على وجود مراقبين
وطنيين، واليوم أصبح لدينا مراقبون مؤهلون وصل عددهم إلى 231 مراقبا انتشروا في
جميع أنحاء اللجان وخارجها.
وأعرب عن تطلعه إلى الإعلان عن نتيجة المرحلة الأولى من الانتخابات صباح اليوم.
وبشأن حرص المواطنين على التصويت في المراكز العامة على حساب المراكز الفرعية، أشار
وزير العدل إلى أن أغلب الناخبين يلجأون إلى المراكز العامة لوجود أنشطة حول هذه
المراكز، لافتا إلى أن المراكز الفرعية كان فيها اقبال كبير أيضا، مشددا على أن
المراكز العامة هي ضمانة للعملية الديمقراطية في هذا البلد، ومن خلالها نوصل
الانتخابات إلى المواطن.
وحول تقارير بعض وسائل الإعلام الدولية أشار وزير العدل إلى أن تاريخ العملية
الانتخابية في البحرين مضيء ولم يحدث قط خروقات في هذه العملية، كما أن تكوينها لا
يسمح بهذه الخروقات، كما أن من يملك الأرض هو من يملك الحقيقة، ونحن وضعنا هذه
الحقيقة أمام أعين البحرينيين أنفسهم سواء كانوا مصوتين أو مرشحين أو مراقبين، وهم
من يردون على هذه الدعاوى.
وأكد الوزير أنه لم يرد إلى اللجنة أي حالات تخويف أو تهديد من المشاركة في
الانتخابات، ولم يكن هناك أي حالة لإجبار أحد على التصويت في اللجان العامة.
وحققت انتخابات 2018 رقمًا قياسيًا فيما يتعلق بمشاركة المرأة البحرينية، بواقع 47
مترشحة، من بينهن 39 لمجلس النواب، و8 للمجلس البلدي، ليبني هذا الإنجاز على تاريخ
مشرف لمشاركتها في الحياة التشريعية منذ عقود.
وأظهرت هذه الانتخابات زيادة ملحوظة لنسبة مشاركة الشباب في التصويت، قياسا
بمشاركتهم في الفصل التشريعي السابق، إذ أن 50 ألف شاب وشابة أصبحوا من المؤهلين
للتصويت للمرة الأولى في هذه الانتخابات.

الدستور
وفقا لأخر تعديل - دستور مملكة البحرين
القانون
وفقاً لأخر تعديل - قانون رقم (26) لسنة 2014 بإنشاء المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان
المرسوم
بقانون وفقا لآخر تعديل - مرسوم بقانون رقم (3) لسنة 2002 بشأن نظام انتخاب أعضاء
المجالس البلدية
قرار وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف رقم (56) لسنة
2014 بتشكيل لجان الإشراف على سلامة انتخاب أعضاء مجلس النواب
قرار وزير
العدل والشئون الإسلامية والأوقاف رقم (36) لسنة 2011 بشأن إجراءات الانتخابات
التكميلية لعضوية مجلس النواب بالنسبة للناخبين الموجودين خارج مملكة البحرين
«الوطنية
لحقوق الإنسان» و4 جمعيات من مؤسسات المجتمع المدني تشارك بـ231 مراقبًا على
الانتخابات
انتخابات
2018 تشهد أكبر عملية تصويت بالخارج