جريدة أخبار الخليج
العدد : ١٥٣١١ - الأحد ٢٣ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٩ جمادى الآخر ١٤٤١هـ
أهم
التطورات التكنولوجية في العقد الماضي
من السهل أن ننسى التطورات التكنولوجية التي حدثت في
فترة العشر سنوات الماضية من 2010-2020، بناء على ذلك سألنا بعض المتخصصين من
الخبراء في التكنولوجيا، ما هي أهم التطورات التكنولوجية التي حدثت منذ العام 2010
حتى الآن؟
البصمات والتقنية
سواء كان ذلك باستخدام التحقق من الوجه أو الماسح الضوئي لبصمات الأصابع، يتم
استخدام القياسات الشخصية الخاصة بنا لتأمين استخدام أجهزتنا وتأكيد هوياتنا..
وقد أدى اعتماد البصمات الشخصية إلى زيادة ظهور التكنولوجيا الدقيقة، حيث يمكن ضمان
دخول الشخص المناسب إلى بياناته الخاصة بأمان.
ذكر السيد (أندرو بود)، مؤسس ورئيس شركة (آي بروف): إن البصمات التفاعلية والاتصال
بالإنترنت عالي السرعة، قد غيرت الطريقة التي نتفاعل بها مع بعضنا، وخدمات
الحكومات، والبنوك، ويضيف: «في عام 2010 لم تكن هناك تطبيقات مصرفية للهواتف
المحمولة – وبدأت بالظهور في عام 2011. واليوم، معظم البنوك تقدم خدماتها عبر
المنصات الإلكترونية، بالإضافة إلى أننا حصلنا على شاشات عالية الوضوح وأجهزة
استشعار البصمات وتطبيقات يمكننا الاعتماد عليها بالهواتف الذكية، بالإضافة إلى
الانتقال بسرعة من شبكات الجيل الثالث G3 إلى الرابع G4 والآن نحن في صدد الانتقال
إلى الجيل الخامس G5 وهذا جعل الحياة أسهل واختراق الأجهزة أصعب - ولكن ليس
مستحيلا. تعد البصمات نقلة نوعية لحماية البيانات عند تعطل أو فقدان أو تغيير
الأجهزة».
أحدثت مستشعرات البصمات خطوات كبيرة في تأمين الأجهزة الذكية، بالإضافة إلى
مستشعرات الوجه، في البداية حدثت أخطاء في طريقة عملها والآن تتحسن بشكل أفضل.
الهواتف الذكية
ذكر (ليفيو أرسين) وهو خبير في الأمن السيبراني في شركة (بيتدفندر): قبل 13عاما
كشفت شركة أبل النقاب عن أول جهاز آيفون في عام 2007. والآن أصبح الهاتف الذكي
موجودًا في كل مكان. ومقارنةً بالتطورات التقنية الأخرى، كان لتطور الهاتف الذكي
التأثير الأكثر أهمية على حياتنا اليومية.
وأصبحت الهواتف الذكية لا غنى عنها في حياتنا الخاصة وحياتنا العملية، حيث أصبحت
أكثر قوة من حيث الأداء وتحتوي على الكثير من البرامج والمستشعرات والتقنيات، مثل
الكاميرات التي تسجل مقاطع فيديو بدقة عالية، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)
للملاحة، والميكروفونات، والماسحات الضوئية لبصمات الأصابع، بالإضافة إلى احتوائها
الاتصالات، وتقنيات بلوتوث، والاتصال بشبكة الواي فاي عالي السرعة.
تمكنت الهواتف الذكية أن تحل محل الكمبيوترات المحمولة بسهولة، لكونها خفيفة وبها
يمكن التنقل بمرونة ويمكن توفيرها بسهولة، مما يسمح للجميع بالبقاء على اتصال
بالإنترنت كل ثانية. وأخذت الأنشطة التي تتطلب أجهزة كمبيوتر سطح المكتب أو أجهزة
الكمبيوتر المحمولة - بدءًا من التسوق، والخدمات المصرفية، والبريد الإلكتروني،
والشبكات الاجتماعية، بالإضافة إلى الألعاب، وتصوير الصور والفيديو - وكل ذلك في
جهاز واحد. ويمكن للهواتف الذكية أن تحل محل بطاقة الائتمان الخاصة بك.
«لقد غيرت هذه الهواتف الطريقة التي يتواصل بها الناس مع بعضهم، وطريقة عملهم،
والطريقة التي نتلقى الأخبار بها».
وسائل التواصل الاجتماعي
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا قوة مهيمنة خلال العقد الماضي وأصبح الفيسبوك
سائدًا في منتصف العقد الأول من القرن العشرين، وأصبحنا نمضي وقتا طويلا على
(التويتر) و(الانستجرام) و(سناب شات) و(تك توك) ومطالعة ما ينشر من صور مقاطع فيديو
عبر الإنترنت. يحذر السيد (كارين بوسويل)، كبير مسؤولي وكالة التسويق VMLY & R عن
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي السلبي لأن برامج التواصل الاجتماعي مليئة بإعلانات
مستهدفة تؤثر على المجتمع. وبعضها تحث على الكراهية والعنف، والتهجم على بعض
المعتقدات، بالإضافة إلى أنها تعج بالأخبار المزيفة وتحتاج وسائل التواصل الاجتماعي
إلى توجيه أكبر مما عليه الآن، وتحاول شركات التواصل الاجتماعي الحد من الاستخدام
السيئ ولكن مازالت هذه الخطوات صغيرة للغاية، ونحن بحاجة إلى التزام أكبر لإعادة
هندسة أساسيات عمل مثل برامج (الفيسبوك) و(تويتر) و(يوتيوب) وأخرى التي تمتلك ثلث
اتصال سكان الأرض.
الذكاء الاصطناعي
كان الذكاء الاصطناعي مجرد مادة للخيال العلمي سابقا، ولكن أصبح الذكاء الاصطناعي
حقيقة، والتقدم في التعلم الآلي أصبح أكثر ذكاءً من أي وقت مضى.
«يقول رجل الأعمال (يوري أندرسون)، المسؤول في شركة (كيوتك): بالنظر إلى التقدم
الذي طرأ خلال السنوات العشر الماضية، شهدنا تطورات تكنولوجية مثيرة: مثل انتشار
الهواتف الذكية، وظهور برامج المساعدة الذكية والسيارات الكهربائية، بالإضافة إلى
اختراع العملات المشفرة. ويضيف إن أكثر التقنيات انتشارًا في العقد الماضي هي
الذكاء الاصطناعي».
وأنتجت شركتا (آي بي أم واتسون) و(ديمايند) المتخصصتين في الذكاء الاصطناعي بالفعل
أجهزة يمكنها أن تفوق البشر في بعض النواحي، وهذا يضع الأساس للتقدم في المستقبل
لهذه الصناعة، حيث يمكننا أن نتوقع وجودها في الطائرات من دون طيار والمركبات ذاتية
القيادة، وتقنيات أخرى يمكن استخدامها في حياتنا اليومية. تقدم شركات مثل (بلوبرسم)
و(أمازون) خدمات تدعم الذكاء الاصطناعي يمكنها أتمتة الوظائف والعمليات التجارية،
وتساعد لإنجاز الأعمال بشكل أسهل.
ويقول: (لي جامونز)، كبير مسؤولي التطوير في شركة (كوكنفايد)، «أصبح الذكاء
الاصطناعي الآن قادرًا على إحداث ثورة كاملة في تجربة العملاء». «فخلال السنوات
القليلة الماضية، يمكننا التحدث مع سماعات ذكية مثل (أليكسا) في منازلنا، حيث أصبح
التفاعل بين البشر والآلات أسهل. وسيستمر الذكاء الاصطناعي في التطور ويدخل في
حياتنا اليومية تدريجيا - وكل ذلك يعود إلى معالجة البيانات التي تسمح للذكاء
الاصطناعي بتحليل المزيد من البيانات، بشكل أسرع من السابق».
إن الطريقة التي يحلل بها الذكاء الاصطناعي البيانات يمكن الاعتماد عليها، بالإضافة
إلى انها قد تنقذ أشخاصا، بالنسبة للفرق بين سرعة معالجة البيانات التي تؤثر على
الاستجابة البشرية أثناء حدوث أزمة ما، تعمل أجهزة الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع
لتحليل البيانات. فمثلا تعتبر الشراكة بين (داتامينر) و(الأمم المتحدة) لتزويد
موظفيها بمعلومات عن الأزمات في الوقت المناسب، ليتمكنوا من الحصول على أقرب
المؤشرات الممكنة للأزمات الناشئة للمساعدة في الحفاظ على فرقهم آمنة.
الجرائم الإلكترونية
من جانبه حذر السيد (دونكان براون) الخبير الاستراتيجي للأمن في أوروبا والشرق
الأوسط وإفريقيا في شركة (فورس بوينت) من التطورات السلبية بشأن التقدم الذي أحرزه
المخترقون في المجال الرقمي حيث تشكل التهديدات عبر الإنترنت خطرًا أكبر على عالمنا
المترابط أكثر، كما انه يمكن للهجوم الإلكتروني التحكم أو تخريب منشآت البنية
التحتية التي تعمل بالارتباط مع الشبكات الداخلية أو الإنترنت.
ويحاول خبراء الجرائم الإلكترونية تحديث سبل الدفاع ضد الهجمات الجديدة قبل ظهورها،
وأهم التطورات هي سن تشريع يحد من الجرائم الإلكترونية - وتعتبر اللائحة العامة
لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي مثالاً متقدما يحتذى به.

الدستور وفقا لأخر تعديل - دستور مملكة البحرين الصادر بتاريخ 14/ 2/ 2002
المرسوم بقانون وفقا لأخر تعديل - مرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1976 بإصدار قانون
العقوبات
المرسوم بقانون وفقا لأخر تعديل - مرسوم بقانون رقم (46) لسنة 2002 بإصدار قانون
الإجراءات الجنائية