أخبار الخليج - الأثنين 13
أكتوبر 2008م - العدد 11161
وزير
التربية لـ «أخبار الخليج«:
تعميم التعليم الإلكتروني على جميع المدارس بنهاية 2010
كتبت:
زينب حافظ
أفاد وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي ان وزارة التربية والتعليم
استكملت المرحلة الثالثة من إدخال التعليم الالكتروني حيث يغطي حاليا 93 مدرسة، وأنها
بدأت مع مستهل العام الدراسي الحالي تنفيذ المرحلة الرابعة التي تشمل الدفعة الأولى
من المدارس الابتدائية وتبلغ 60 مدرسة لتنضم إلى المدارس المستفيدة من المشروع.
وكان صاحب الجلالة ملك البلاد المفدى قد قام بزيارة لمدرسة الهداية الخليفية لتدشين
مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل في 18/1/2005م، ومنذ ذلك الحين والمشروع يحظى
برعاية مستمرة من القيادة الحكيمة وبمتابعة مستمرة من قبل الوزارة، التي أدخلت منظومة
التعليم الالكتروني في 11 مدرسة ثانوية عام 2004.
وفى عام 2006 تم تطبيق نظام مدارس المستقبل على 11 مدرسة ثانوية، و30 مدرسة إعدادية،
و13 مدرسة ابتدائية، وانضم إليها عام 2007 سبع مدارس ثانويا وواحدا وعشرون إعدادية
و13 ابتدائية، وفي العام الدراسي 2008 يجري العمل على الانتهاء من إدخال التعليم الالكتروني
إلى 60 مدرسة ابتدائية ومع الموسم الدراسي 2009 سوف تكتمل المدارس المستفيدة من هذا
النظام بإدخاله إلى 50 مدرسة ابتدائية.
«أخبار الخليج« طرحت على وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي عددا من
الأسئلة المحورية المتعلقة بمشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل الذي مضى على تدشينه
أكثر من ثلاث سنوات، كما تحدثت مع مجموعة من الطلبة عن فوائد التعليم الالكتروني ومدى
الاحتياج إليه للارتقاء بمستوى التعليم وقد اجمعوا على ان طريقة التعليم في ظل هذا
النظام أكثر سهولة ويسرا وتصل بالمعلومة إلى الطلبة بشكل أفضل.
كما تحافظ على انتباههم، وتمكن من يتغيب عن المدرسة تحت أي ظرف أن يتابع دروسه من البيت
وغيرها من الآراء التي تصب في نفس الموضوع وذلك خلال السطور التالية:
في البداية يتحدث احمد محمد عن التعليم الالكتروني قائلا: استطاعت هذه المنظومة أن
تخرج جيلا مستفيدا من التكنولوجيا وتطوير التعليم، إذ يستطيع ولي الأمر من خلالها أن
يكون مطلعاً وبشكل دائم على مستوى الطالب الدراسي حتى إن كان غير موجود في البحرين
وبذلك نجد أن هذه المنظومة أخرجتنا من الروتين الدراسي السابق إلى عالم جديد ومشوق.
فيما يؤكد محمد صادق ان هذه المنظومة تساعد بشكل كبير في الحصول على المعلومة والاثراءات
بشكل يسير، والتعامل مع المدرسة بشكل أفضل كما أبدى سعادته الكبيرة بالكتاب الإلكتروني
المختصر والجذاب الذي سيساعدهم في الحصول على أكبر قدر من المعلومات بطريقة أكثر ايجابية.
الحقيبة المدرسية أما الطالب بالمرحلة الثانوية احمد عماد فيرى ان التعليم الالكتروني
يعد نقلة نوعية في أسلوب التعليم وركيزة كبيرة عن الإطار التقليدي القديم مما يشجعهم
كطلبة على حضور الحصص وتبادل الآراء فيما بينهم كما أكد أن فهم الدروس بالنسبة للطالب
أصبح بدرجة أكبر خصوصاً في المواد التطبيقية مثل الأحياء والفيزياء.
فيما يشير عصام الدين طارق إلى ان منظومة التعليم الالكتروني أتاحت فرصة الإبداع والابتكار
للطالب والمعلم في نفس الوقت كما أنها تساعد في زيادة قدرة الطالب على التعلم الذاتي
كما تساعد في تخفيف الثقل الكبير للحقيبة المدرسية عن السابق، بالإضافة إلى ان الطالب
لن يتأخر دراسياً في حالة غيابه عن المدرسة وذلك لوجود الكمبيوتر معه في جميع الأماكن.
ويعبر مازن محمد عن سعادته بالتعليم الالكتروني قائلا: لا استطيع التعبير عن مدى سعادتي
بما يوفره نظام التعليم الالكتروني الذي يستخدم في مدارس المستقبل من عناصر للجذب وذلك
من خلال المواد التفاعلية التي تيسر الفهم وتبعد الطالب عن الجمود، إلى جانب اطلاعنا
على تجارب زملائنا في المدارس الأخرى سواء داخل البحرين أو خارجها، كما ان عرض المعلومات
من قبل المدرس يتم بصورة أفضل، بالإضافة إلى أن التواصل بين البيت والمدرسة يكون أقوى
في ظل هذا النظام الجديد.
عصر المعرفة أما زهراء جعفر العالي الطالبة بمدرسة سترة الثانوية للبنات فتقول: شعرنا
بأننا دخلنا عصر المعرفة من خلال هذا المشروع الذي يواكب المستجدات في الحقول العالمية
وهذه التقنيات العصرية تقدم تسهيلات في مجال الحصول على المعلومات بصور أسرع وأكثر
جاذبية، كما أن عنصر التواصل مع الأطراف الأخرى من طالبات أو معلمات أو باحثين صار
أسهل ويساعدهم في خلق علاقات إنسانية جميلة بيننا وبين آخرين لم نلتق بهم إلا عبر الشبكة
كما أن العملية التعليمية كافة تتم بطريقة جديدة وممتعة تخرجنا من الروتين وتحفزنا
على الإنتاج والمعرفة.
في حين يؤكد مصطفى طارق ارتياحه لنظام التعليم الالكتروني لأنه يحافظ على انتباه الطالب
لموضوع الدرس إذ يرى أن الاهتمام بهذه الجوانب يساعدهم على تذكر الكثير من المعلومات
والتفاصيل لأنها تقدم بصورة حية تفاعلية وتطبيقية، وأن وجود المنظومة يساهم في مراعاة
ظروف الطالب الذي قد يتغيب عن بعض الدروس لأسباب صحية حيث لن يفوته الشرح والتوضيح
لتمكنه من متابعة الدرس وهو موجود في البيت أو في المستشفى أو من أي مكان اخر وكأن
حقيبته المدرسية معه أينما يذهب.
تفاعل مع المشروع وحول التعليم الالكتروني ومدى استعداد المدارس له يقول الأستاذ عبداللطيف
المداوي مدير مدرسة أحمد العمران الثانوية للبنين إنه بلا شك مواكبة التطورات العلمية
لا غنى عنها للمجال التربوي والتعليمي ومن أهمها التطور التكنولوجي الحاصل في وقتنا
الحالي وأبرز سماته في كيفية توظيف شبكة الإنترنت وبرامج الحاسب الآلي لخدمة التعليم.
ويعبر عن تفاؤله بوجود مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل لما يشكله من نقلة نوعية
في طريقة التعليم لتظل من خلاله مدارس مملكة البحرين ومسيرة التعليم بشكل عام مواكبة
لكل التطورات العلمية والتكنولوجية، كما يشير إلى ان المشروع فتح المجال أمام أعضاء
الهيئة الإدارية والتعليمية بمدرسة أحمد العمران لتطوير قدراتهم عبر الدورات التدريبية
والورش العملية التي التحقوا بها، مما ساهم بشكل ايجابي في توظيفهم للتعليم الإلكتروني
داخل الفصول الدراسية وزيادة المتعة والتشويق في نفوس الطلبة نحو تفاعلهم مع تلك الدروس.
وتركز الأستاذة نجاة عيسى المطاوعة مديرة مدرسة الحورة الثانوية للبنات حديثها على
أثر مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل حيث لمست تطور أداء المعلمات داخل الفصول
الدراسية وأصبح لهن دور الميسر للمعلومات، كما ظهر تفاعل الطالبات مع المشروع عبر تطور
تحصيلهن الدراسي لما وفره المشروع من دروس إلكترونية أثارت تشويقهن مضيفة أن التطور
انعكس على شخصيات الطالبات لكون المشروع لم يضعهن في زاوية تلقي المعلومات فقط ثم تذكرها
وقت الامتحان، بل تعدى ذلك وجعلهن يشاركن في التحليل والاستنتاج.
مزايا عديدة وأما الأستاذ صادق حسين دسمال معلم اللغة الفرنسية بمدرسة أحمد العمران
الثانوية للبنين فيتحدث عن الدروس الإلكترونية التي قام بتصميمها باستخدام برامج الحاسب
الآلي حيث جاء مردودها في تقليص وقت شرح الدروس نظراً لوجود السبورة التفاعلية (وهي
من مكونات الصف الإلكتروني بمشروع مدارس المستقبل) وما توفره من مميزات في إمكانية
تخزين المعلومات والملاحظات للرجوع إليها بأي وقت خاصة عند شرح الدروس، مضيفاً أنه
في مجمل الأمر فقد ساهمت الدروس الإلكترونية في كسر روتين الدروس التقليدية التي اعتادها
الطلبة مع ارتفاع درجة الإتقان لديهم وبالتالي ارتفاع التحصيل العلمي وكذلك زيادة التفكير
والنشاط الذهني لديهم.
وترى الأستاذة إيمان شبر المعلمة الأولى للمواد التجارية بمدرسة الحورة الثانوية للبنات
في مشروع مدارس المستقبل أنه أحدث تغييرا جذريا في مهام عملها بدءا من تحضيرها للدروس
الإلكترونية التي سهلت عليها مهام الأرشفة وتخزين المعلومات كما توجه حديثها نحو تواصلها
الفعال والسريع مع زميلاتها المعلمات والطالبات عبر موقع المنظومة التعليمية للمشروع
على الإنترنت أو البريد الالكتروني الخاص بها، الأمر الذي جعلهن في تواصل مستمر حتى
بعد انتهاء الدوام الدراسي، مضيفة أن الطالبات يتفاعلن مع الدروس الإلكترونية فقد أصبحن
مشاركات في شرح الدروس والمناقشة وهذا نتيجة لكونهن ملمات بكيفية استخدام برامج الحاسب
الآلي.
تكافؤ الفرص ثم انتقلنا بأسئلتنا إلى وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي
لمعرفة الغرض من مشروع مدارس المستقبل، فأجاب قائلا: انطلق مشروع جلالة الملك حمد لمدارس
المستقبل بناء على توجيهات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بغرض
توفير الخدمة التربوية العصرية للجميع في إطار تكافؤالفرص، وان يكون التعليم مواكبا
للعصر آخذا بمستجداته العلمية والتكنولوجية، ومن هذا المنطلق يعتبر المشروع نقلة نوعية
في مجال التعليم لأنه يحقق انتقالا من النظم التعليمية التي اعتدناها سنين طويلة إلى
التعليم الالكتروني القائم على توظيف تكنولوجيا المعلومات لإعداد الأجيال الجديدة تأسيسا
لمجتمع المعلومات المتطور وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة، كما تم بفضل هذا التحول
فتح باب الاستفادة من مصادر المعرفة المتنوعة، مما سيسمح لكل طالب بأن يوسع مجال التعلم
الذاتي ويطور آفاق الاستفادة من الثورة المعلوماتية الضخمة التي يشهدها العالم، كما
سيسمح للمعلم بالتفاعل مع الطلبة ومتابعتهم وتقويمهم بشكل فردي ولولي الأمر بالتواصل
مع المدرسة بشكل إيجابي بالإضافة إلى تحويل القسم الأكبر من الكتب المدرسية إلى كتب
إلكترونية مرنة تنتقل فيه الصورة الصامتة إلى حركة مع شرح بالصوت لأي جزء من أجزاء
المحتوى.
إلى أي مدى سيؤدي هذا المشروع إلى الارتقاء بنظامنا التعليمي؟
بالطبع سوف يتيح مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل الارتقاء بنظامنا التعليمي
على نحو يلبي الطموحات المرتبطة بتطوير التعليم ووضعه على رأس الأولويات بكل عناصره،
وهم الطالب والمدرس والمناهج والمدرسة، فالطالب هو عماد العملية التعليمية، وفي سبيل
تنشئته تقوم الوزارة بإعداد المدرسين المؤهلين تربويا وتدريبهم أثناء الخدمة وبشكل
مستمر، لتعده في شتى المجالات، فالتكنولوجيا ليست مجرد تغيير في صناعة الأجهزة واستخداماتها
بل إنها تمتد إلى ما يصاحب التغييرات في سلوكات الأفراد في المجتمع وتغلغلها في الإطار
الثقافي وإكساب معارف وخبرات ومهارات تدريبية، ولذلك أصبح التحديث التكنولوجي في المجتمع
يستلزم مواكبة التغيرات التكنولوجية المستمرة، وذلك من خلال الترابط بين نظريات العلم
وتطبيقاته، وتوظيف ذلك لخدمة المجتمع. التعليم والتعلم.
ما هو الفرق بين التعليم التقليدي والتعليم الالكتروني؟
التعليم الإلكتروني يختلف في بعض جوانبه عن التعليم الإلكتروني، فالتعليم يعني وجود
متعلم ومعلم ودرس وصف في مدرسة، في حين إن التعلم عملية ذاتية بالدرجة الأولى وقد تكون
داخل المدرسة أو خارجها بوجود معلم أو بعدم وجوده، ولذلك فإننا نتحدث هنا عن التعليم
الذي يستند إلى الوسائط الإلكترونية ويعطي مجالا واسعا لعمليات التعلم والتعلم عن بعد
من مختلف مصادر المعرفة التي تتيحها البوابة التعليمية الإلكترونية من خلال مناهج تم
تحويلها إلى كتب إلكترونية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة التوقف عندها، فضلا عما يتيحه
التعليم الإلكتروني من إمكانيات للتواصل بين المعلم والطالب والبيت ومراكز المعرفة
المختلفة.
وقد استطعنا إدخال التعليم الالكتروني إلى 11 مدرسة ثانوية عام 2004، وفى عام 2006
تم تطبيق نظام مدارس المستقبل على 11 مدرسة ثانوية، و30 مدرسة إعدادية، و13 مدرسة ابتدائية،
وانضم إليها عام 2007 سبع مدارس ثانوية وإحدى وعشرون إعدادية و13 ابتدائية، ليصبح عدد
المدارس المستفيدة من هذا النظام مع نهاية عام 2007 93 مدرسة، ويجرى العمل حاليا على
تشبيك 60 مدرسة ابتدائية لهذا العام، ومع الموسم الدراسي 2009 - 2010 سوف تكتمل المدارس
المستفيدة من هذا النظام بإدخاله إلى 50 مدرسة ابتدائية وبذلك يكون هذا النظام قد طبق
في جميع مدارس المملكة.
ما هي الأهداف الرئيسية للمشروع؟
هناك العديد من الأهداف التي يمكننا أن نقسمها إلى فئات متنوعة، منها المساهمة الفعالة
في تحقيق التنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي وذلك بإحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم
بمملكة البحرين من خلال الاستفادة القصوى من المعلوماتية ونظم التعليم الإلكتروني في
مدارس البحرين وجعلها أكثر قدرة وكفاءة على التعامل مع المستجدات وأكثر استجابة لمتطلبات
التنمية الشاملة، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المباشرة لسوق العمل في مجال التعامل
مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة وأساليب الوصول للمعلومات ومعالجتها، كما
يهيئ المواطن للولوج في مجتمع المعلومات الحديث والتعايش معه وتحقيق متطلبات التحول
إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، واستثمار القدرات الكبيرة التي تتيحها تكنولوجيا
المعلومات والاتصال لتحقيق جودة التعليم ورفع كفاءته وتحقيق كفايات مناهج المواد الدراسية
في جميع مراحل التعليم، وتزويد الطلبة بالقيم والمهارات المختلفة كالتعلم الفردي، والخبرات
التكنولوجية، والتعلم التعاوني، والدافعية الذاتية والتعلم التفاعلي، والتدريب والممارسة
لإتقان المهارات الأساسية، والمهارات الإبداعية، ومحاكاة بيئة العمل الحقيقية، ومهارات
حل المشكلات والتعلم مدى الحياة.
ويوفر المشروع حاليا بيئة تعليمية تسمح للطلبة والمعلمين والإدارة المدرسية وأولياء
الأمور والمجتمع بالتواصل والتفاعل في أي وقت وفي أي مكان، كما أنه حل سيحقق متطلبات
التعليم الإلكتروني المباشر إذ سوف يغطي عدداً كبيراً من المستخدمين في وقت واحد مما
سيغير بيئة الصف التقليدية من بيئة محدودة المصادر إلى بيئة مفتوحة فاعلة مشوقة تساعد
الطالب على التفاعل مع الدرس الإلكتروني بالصوت والصورة وإجراء تجارب علمية تطبيقية
وغير ذلك من أوجه التطبيق العملي للمعرفة في أي وقت مما سيسهم في رفع تحصيله العلمي
من خلال الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي توفرها تقنية المعلومات عبر البوابة التعليمية،
وهذا التحول سيسمح لكل طالب بأن يتعلم وفق قدراته مع مراعاة الفروق الفردية في سرعة
التعلم كما سيسمح للمعلم بالتفاعل مع الطلبة ومتابعتهم وتقويمهم بشكل فردي ويساهم في
تنمية شخصية الطالب وتأهيله ليكون منتجاً للمعرفة وليس مجرد متلق لها وتأهيله ليكون
عنصراً فاعلاً متكيفاً مع مجتمع المعلومات المبني على اقتصاد المعرفة.
ما أهم مكونات هذا المشروع؟ يشتمل مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل على منظومة
تعليمية متكاملة تتضمن بوابة تعليمية تحقق نقلة نوعية في الأداء التعليمي في ظل بيئة
تعليمية تساندها تقنيات التعليم والمعلومات الحديثة بما يتيح أقصى قدر من التفاعل التربوي
وتطلق إبداعات الطلبة ويمنحهم قدراً أوسع من الحركة للاطلاع والبحث والتحاور والتنافس
عبر التقنيات الحديثة التي تمكن الطالب من ملاحقة كل جديد على المستويات المحلية والعالمية.
وتوفر المنظومة إمكانية نقل المحاضرات الحية بكاميرات تمكن المعلم من الشرح للطلبة
بالصوت والصورة في أي مكان لجميع المدارس المربوطة بالشبكة كما توفر إمكانية الدخول
إلى أي موقع تعليمي لتعزيز الدرس وإثرائه بالمصادر المختلفة من المعرفة المتوافرة على
شبكة الإنترنت، كما تفتح هذه المنظومة التعليمية للطالب مجالاً واسعاً من التفاعل مع
زملائه ومعلميه من خلال طرح الأسئلة وإبداء الرأي وتبادل الآراء والمعلومات والأفكار
مع الآخرين في مدرسته وفي المدارس الأخرى وفي أي مكان في العالم مما يوفر له فرصة التعلم
الذاتي حيث يكون لديه خيار جرب بنفسك.
ما هي أهم عوامل نجاح المشروع؟
من أهم عوامل نجاح المشروع حسن التخطيط وإعداد البنية التنظيمية والإدارية للمشروع،
وإنشاء البنية التحتية اللازمة من أجهزة وبرمجيات تشغيل وشبكات واتصالات ومنظومات أمنية
وقاعات ومرافق، وتطوير قدرات المعلمين لمواكبة توظيف التقنية الحديثة، وتكوين ثقافة
التعلم الإلكتروني بالمدارس والإدارات التعليمية، وتطوير المناهج الدراسية وتكاملها
وإعداد مشاريع تعليمية قائمة على استعمال تقنية المعلومات والاتصال، وتكوين المحتوى
التعليمي على الشبكة وتطوير البوابة التعليمية، وتكوين شبكة العلاقات والتعاون المجتمعي
والعالمي ويشمل ذلك تحديد الاهتمام والمصلحة والخبرة داخل وخارج المملكة من أجل التعاون
والشراكة في ملكية المشروع، وتأسيس قيم الانفتاح وتبادل المعرفة في البيئة التعليمية،
وإيجاد آلية لإجراء البحوث العملية التقويمية والمراقبة المستمرة لسير المشروع، بالإضافة
إلى التقييم المستمر حيث تتولى الوزارة حاليا متابعة المشروع بالتقييم المستمر، بالتعاون
مع خبراء منظمة اليونسكو لمراقبة معايير الجودة في تنفيذ المشروع ومخرجاته.

قانون
رقم (27) لسنة 2005 بشأن التعليم
مرسوم
رقم (29) لسنة 2006 بإعادة تنظيم وزارة التربية والتعليم
مرسوم
رقم (32) لسنة 2008 بإنشاء وتنظيم هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب
مرسوم
رقم (16) لسنة 2000 بتعيين وكيل وزارة مساعد للخدمات التربوية والتعليم الخاص في وزارة
التربية والتعليم
قرار
رقم (2) لسنة 1999 بشأن المؤسسات التعليمية الخاصة
قرار
رقم (14) لسنة 1993 بتعيين مدير لإدارة التعليم الإعدادي والثانوي في وزارة التربية
والتعليم
اتفاقية
بشأن التعليم التقني والمهني
قانون
التعليم حق من حقوق الإنسان
تعميم
من وزارة التربية إلى المدارس الخاصة
مرسوم
بإنشاء هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب
تعميم
التعليم الإلكتروني وتنفيذ مبادرات المشروع الوطني للتعليم والتدريب